الأربعاء، ديسمبر 08، 2010

حين تهدد '' المعيرة '' ما تبقى من الأمازيغية !

حروف تيفيناغ كما هي معتمدة رسميا
من طرف مؤسسة المعهد الأمازيغي
بقلم : جواد غسال
( نقلا عم جريدة التجديد بتاريخ 08 دجنبر 2010 )
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
من يعود إلى تاريخ نشأة اللغات الحية في العالم ، خاصة منها اللغة العربية و الفرنسية و الإنجليزية يخرج بخلاصات أساسية أهمها :
أن تشكل اللغات الحية لا يخضع للقسر ، و لا يخضع لتدخل مباشر من قبل اللغويين في تحديد طبيعة المفاهيم و الدوال و مدلولاتها التي يجب استعمالها و التي يجب

الاثنين، نوفمبر 29، 2010

سؤال الهوية اللغوية في المغرب المتعدد (1/3)

بقلم : الدكتور فؤاد بوعلي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لماذا ندافع عن العربية ؟
في كل النقاشات الأكاديمية التي تطرح موضوع السياسة اللغوية بالمغرب نجد سؤالا محوريا يتكرر: ما السبيل في المغرب الحديث المفتوح والمنفتح إلى مشهد لغوي نحافظ فيه على هويتنا الحضارية وعلى انتمائنا إلى زمن الحداثة في نفس الوقت ؟ بل ما السبيل إلى التوفيق بين عناصر التعدد التي تزخر بها مكونات الذات المغربية

التعريب بين الوعي المُفَوَّت و الوعي المطابق

ذ. امحمد طلابي
بقلم : الأستاذ امحمد طلابي
( نقلا عن موقع حركة التوحيد و الإصلاح بتاريخ 31 أكتزبر 2010 )
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كل نهوض حضاري حق ، لأي أمة كانت ، يستوجب توفر خمس أدوات كبرى للإنتاج الحضاري ، و هي : الرسالة و الوطن و الأمة و الدولة و اللسان .
أقصد بالرسالة المشروع الثقافي للنهضة ، و الوطن الإقليم الجغرافي للأمة ، و الأمة أو الشعب ساكنة الإقليم الجغرافي ، و أقصد بالدولة السلطة المركزية المنظمة

الأحد، نوفمبر 28، 2010

محمد أعراب : الدفاع عن العربية ليس خصومة للأمازيغية

محمد أعراب إلى اليمين ومعه محمد بريسول
خاص بموقع حركة التوحيد و الإصلاح
( بتاريخ 26 نونبر 2010 )
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عرفت مدينة الناظور الأمازيغية بالريف الشمالي للمغرب ، ميلاد جمعية جديدة تعنى باللغة العربية و المحافظة عليها ، و هي فرع للجمعية المغربية لحماية اللغة العربية التي تأسست منذ أكثر من عامين و يرأسها الدكتور موسى الشامي الأستاذ الجامعي

الأحد، أكتوبر 31، 2010

لماذا يخافون عودة العربية ؟


بقلم : الدكتور فؤاد بوعلي
( نقلا عن هسبريس في 29 أكتوبر 2010 )
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التعريب ،
الديمقراطية ،
إعلان دمشق
... لماذا يخافون عودة العربية ؟
تطالعنا بين الحين والآخر بعض المقالات الصحفية المعالجة من وجهة نظر هجومية للعودة الهادئة للعربية مشرقا ومغربا. فمع مرور الوقت يتبين أن بعض الرافعين للواء الحداثة والدفاع عن اللغات الوطنية واللهجات العامية لا يترددون في التصريح دوما

السبت، أكتوبر 23، 2010

هل يعيش المغرب ميزا لغويا ـ ثقافيا ؟


شعار الكونغرس الأمازيغي
بقلم : الدكتور فؤاد بوعلي
( نقلا عن هسبريس في 11 أكتوبر 2010 )
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تعيش الساحة السياسية و الاجتماعية في هذه الآونة على إيقاع التوصيات الختامية للجنة الأممية الخاصة باتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز العنصري التي طالبت المغرب بتقديم جواب حاسم حول الخريطة الإثنية بالمغرب . و ليس خافيا

الاثنين، أكتوبر 04، 2010

محطات في هرولة بعض النشطاء الأمازيغيين نحو ''إسرائيل''

الناشط الأمازيغي أحمد الدغرني

نقلا عن جريدة التجديد بتاريخ 24 شتنبر 2010
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
2007 ــ زيارة وفد أمازيغي من مدينة أكادير إلى إسرائيل، وقد تشكل هذا الوفد من ستة أعضاء من الحركة الأمازيغية في مقدمتهم أحمد الدغرني الأمين العام للحزب الديمقراطي الأمازيغي المحظور، وحسب هذا الناشط، فإن هذه الزيارة جاءت تلبية

الثلاثاء، سبتمبر 28، 2010

الأمازيغ بين إسرائيل والأمم المتحدة


بقلم الدكتورد فؤاد بوعلي
( نقلا عن هسبريس بتاريخ 27 شتنبر 2010 )
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
توالت الردود على التقرير الإسرائيلي الذي نشرته إحدى الجرائد المغربية حول الاختراق الصهيوني للحركة الأمازيغية . وإذا كان مصدر التقرير قد اختار إحدى الصحف الفرانكفونية لغة وعقيدة للتبرؤ من التأويلات المقدمة من قبل النخبة الإعلامية والسياسية التي تداولته فإن هذا أكد حقيقة الأمر بشكل جلي. وإذا كان

الأربعاء، سبتمبر 15، 2010

دعوة إلى تطهير الحركة الأمازيغية


بقلم : عبد المجيد التجدادي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يبدو الآن جليا أن الحركة الأمازيغية بالمغرب تحتاج إلى تنقية صفوفها من عناصر لا يمكن وصفها إلا بالعميلة للكيان الصهيوني ــ عن قصد أو غير قصد . هذا ما يتأكد لنا من خلال المعطيات التي جاءت بها صحيفة القدس العربي التي أوردت خبر دراسة إسرائيلية تكشف بعض خبايا مخطط صهيوني لاختراق الحركة الأمازيغية ببلاد

السبت، سبتمبر 11، 2010

هل الأمازيغ أقلية مضطهدة في المغرب ؟!


بقلم : إسماعيل حمودي
( نقلا عن جريدة التجديد بتاريخ 09 ـ 09 ـ 2010 )
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لم ينجح ممثلو ''الجمعية المغربية لحقوق الإنسان'' و''الشبكة الأمازيغية من أجل المواطنة'' في تقديم جواب دقيق حول ما إذا كان الأمازيغ يمثلون أقلية إثنية في المغرب، وذلك في الندوة الصحفية التي نظماها، أول أمس بالرباط، لتقديم التوصيات الختامية للجنة الأممية الخاصة باتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز العنصري.

الأحد، سبتمبر 05، 2010

الأمازيغية والرهان ''الإسرائيلي''



بقلم : مصطفى الخلفي
( نقلا عن جريدة التجديد بتاريخ 03 ـ 09 ـ 2010 )
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ثمة ثلاث مسارات تحكم تطور الموضوع الأمازيغي بالمغرب، الأول تجسده السياسة العمومية للدولة وخاصة منذ خطاب أجدير لأكتوبر ,2001 وهي سياسة قائمة على الاستيعاب والإدماج وتصحيح اختلالات الماضي وفك الارتباط بين ما هو سياسي وما هو ثقافي، وذلك للحيلولة دون الانزلاق نحو متاهات التسييس والتوتر الإثني مثلما

السبت، سبتمبر 04، 2010

مخطط ''إسرائيلي'' لاختراق الحركة الأمازيغية في المغرب العربي

بعض الأمازيغ في متحف الهلوكوست الإسرائيلي ( سنة 2009 )

بقلم : بلال التليدي
( نقلا عن جريدة التجديد بتاريخ : 03 ـ 09 2010 )
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كشفت دراسة ''إسرائيلية'' حديثة، صدرت نهاية شهر غشت الماضي، عن مخطط إسرائيلي لاختراق الحركة الأمازيغية واستثمارها لتسريع عملية التطبيع في دول اتحاد المغرب العربي، وأشارت الدراسة التي أصدرها ''مركز موشي دايان'' التابع لجامعة تل أبيب، أن أكبر عائق للتطبيع في المنطقة يتمثل بشكل كبير في الحركات

الأحد، أغسطس 22، 2010

النعرة اللغوية في المغرب و ترجمة القرآن إلى العامية


بقلم : مراد زروق
( 26 ماي 2010 ـ عن موقع حركة التوحيد و الإصلاح )
ـــــــــــــــــــــــــــــ
هناك سؤال قلما توقف عنده الأكاديميون رغم أنه يصب في صميم النقاش حول النزاهة العلمية و التجرد من الأهواء عند دراسة موضوع ما : هل يمكن للباحث في مجال العلوم الإنسانية أن يكون صاحب قضية و يتأبطها ليدخل بها إلى مشرحة العلم ؟ من يجيز هذا الأمر يركز بالأساس على الحوافز المعنوية التي لا تندثر معها الرغبة

الشامي : لا خوف على الفصحى من أقلية فرنكفونية


( قدس بريس )
( 19 يونيو 2010 ـ عن موقع حركة التوحيد و الإصلاح )
ــــــــــــــــــــــ

قلل رئيس الجمعية المغربية لحماية اللغة العربية موسى الشامي من أهمية تعالي الأصوات المنتقدة للغة العربية في المغرب و الداعية إلى وضع دساتير للغة الدارجة و الأمازيغية و استخدامهما بدل العربية الفصحى ، و وصفهم بأنهم << أقلية فرنكفونية

ليس دفاعاً عن اللغة العربية


بقلم : عبد الإله بلقزيز
( 30 يونيو 2010 ــ عن موقع حركة التوحيد و الإصلاح )
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ضاق أمل المؤسسة الفرنكوفونية في المغرب و عيل صبر سدنتها و كهنتها ، و انسد أمامها أفق الرجاء في العودة إلى صدارة المشهد اللساني ، ففقد البعض أعصابه و ذهب به اليأس إلى إطلاق نارٍ كلامية على اللغة العربية داعياً إلى التخلي عنها و اعتماد العامية بديلاً لسانياً . و لعل مهندس الحملة على العربية نسي أن العامية التي

لا تقتل لغتك


بقلم : محمد عيادي
( 13 يوليوز 2010 ـ موقح حركة التوحيد و الإصلاح )
ــــــــــــــــــــــــــــــ
شعار جميل لحملة نظمتها مؤسسة الفكر العربي و جمعية << فعل أمر >> في الأسبوع الأخير من الشهر الماضي بلبنان تدعو لاحترام اللغة العربية و الحفاظ عليها ، و الحديث بها في الحياة اليومية ، و عدم خلطها بهذه اللغة الأجنبية أو تلك من دون

السبت، أغسطس 21، 2010

الأمازيغية.. اللغة و الكتابة و رهانات الهوية (2)

بقلم : الدكتور جمال بندحمان
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
4 ــ إشكالية الحرف
أكدنا في الفقرات السابقة على الترابط بين مختلف القضايا ، إذ لا يمكن عزل الوجه اللساني عن الاجتماعي و الديني و التاريخي و القانوني و النفسي ، و هو ما تؤكده الآراء المقدمة حول إشكالية حرف كتابة الأمازيغية (المفترضة) ، ذلك أن هذه الآراء تبين أن موضوع الحرف هو نتيجة للمقدمات السابقة ، فهو يركب التاريخ و القانون

الأمازيغية.. اللغة و الكتابة و رهانات الهوية (1)

بقلم : الدكتور جمال بندحمان
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كيف تناول الخطاب الأمازيغي قضايا اللغة و الكتابة و الهوية ؟ ما المسار الذي قطعه ؟ ما خلفياته النظرية ؟ و هل يتميز بانسجام المواقف و الرؤى ؟ و أية هوية يتم الدفاع عنها ؟ و ما علاقتها بباقي مكونات الحقل الثقافي المغاربي ؟

الخميس، أغسطس 19، 2010

مكانة اللغة العربية من ربانيتها ..!

بقلم : رشيد سودو
( 29 أبريل 2010 ـ عن موقع حركة التوحيد و الإصلاح )
ــــــــــــــــــــــــــــــ
مما قد يلاحظه الباحث والدارس المتشيع للأطروحة الإسلامية من موقع العقل الفقهي الإيماني ، على السيل من البحوث التي كتبت ، في الآونة الأخيرة ، حول مكانة اللغة العربية بين باقي اللغات ، و مكانتها عند قومها من أصحاب اللسان العربي و أنصارها من أتباع الدين الإسلامي ؛ يجد أن معظمها غلّب البعد العقلي المادي الظاهري على

الثلاثاء، أغسطس 17، 2010

فصـل المـقال فيمـا بيـن اللغـة العربيـة و الأمازيغيـات مـن اتصـال

بقلم : الدكتور عبـد الفتـاح الفـاتـحـي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

يمكن القول أنه قلمـا نجـد تقاربا بيـنا و دالا بين اللغـة العربيـة و الأمازيغيات ، و إن يكـن عـدد مـن الباحثيـن قـد اعتبـر أن السلالـة اللغويـة للأمازيغيات منسلـة من شجـرة اللغـات الساميـة ، و بحسـب هذه الفرضيـة تكـون الأمازيغيـة أخـت شقيقـة للغـة العربيـة و للعبريـة ، غير أن هذه الفرضيـة لم تكن هي الوحيـدة ، حيث انـبرى بعـض

الفرنكفونية و الصراع مع العربية عبر « العامية » بالمغرب


بقلم : مصطفى الخلفي
( 01 غشت 2009 ـ عن موقع حركة التوحيد و الإصلاح )
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
ثمة جبهة جديدة انطلقت في المنطقة العربية و ترتكز على تشجيع ترسيم و تقنين استعمال اللهجات العامية ، و الترويج لذلك تحت مسميات عدة ، بيد أنها تلتقي في هدف واحد ، و هو استهداف اللغة العربية ، و رغم اشتراك هذه الدعوة بين عدد من الدول العربية ، فإن المغرب يمثل نموذجاً بارزاً للمدى الذي يمكن أن تصل إليه مثل

الاثنين، أغسطس 09، 2010

الظهير البربري و عقدة النخبة الأمازيغية

بقلم : عبد الله أوباري
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لم تكن السنوات الثماني و السبعون التي مرت على صدور الظهير البربري كافية لنسيانه أو على الأقل لإزاحته عن مواقع التأثير..فما زال السجال قائما حوله. بل يمكن القول أن جرأة طرحه من جديد والمحاولات التي تبدل حاليا من أجل إحياء ذكراه وتبنيه ودفع كل تهمة عنه، لم تتوفر له حتى حين صدوره إبان فترة الاستعمار

الأحد، أغسطس 08، 2010

ترغيب المسلم في العربية من مقاصد الشريعة

بقلم : الدكتور محمد بولوز
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أثار رفض علماء الأزهر وغيرهم لفتوى تجيز تلاوة القرآن بالتركية في الصلاة ، حفيظة البعض عندنا (*) ، ليطلق لخياله العنان في تعداد مثالب تلاوة القرآن كما أنزل و التعبد به لغير الناطقين بالعربية ، و محاسن التخلص من اللغة الجامعة للمسلمين في أمور الدين ، و الإحالة على ما حصل في تاريخ المسيحية من الانتقال التدريجي

الارتباط الوثيق بين الإسلام و اللغة العربية

بقلم : عبد الحي عمور
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

العربية لغة الوحي
إن اختيار اللغة العربية لوحي الله تعالى و رسالته الأخيرة إلى البشرية ، يعني أنها كانت في زمن نزول الوحي ( القرآن العظيم ) ، أفصح اللغات و أصفاها، و أرقاها و أكثرها قدرة على استيعاب أحاديث الوحي و مضامينه ، و قيمه وتعاليمه ، بما تمتلكه من خصائص و مميزات و تمتاز به من ثراء و مقومات ، حيث بلغت في ذلك العصر

الأمازيغية : شرعية الثقافي و اختلالات السياسي


بقلم : جمال بندحمان
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يعرف المغرب منذ عقود نقاشات تطال قضايا التعدد اللغوي و الثقافي كان أبرز وجوهها بروز تيار ثقافي أمازيغي ربط المطالب بقضايا خلافية مثل الهوية و مكوناتها و انتهى إلى المطالبة بجعل الأمازيغية لغة وطنية و رسمية في دستور تتم

مرة أخرى عن الصهيونية و اختطاف الأمازيغية

بقلم : إبراهيم بوغضن
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في مقاله الذي نشره بجريدة بيان اليوم (عدد 22 فبراير 2008 ) بعنوان << الأمازيغية و الصهيونية >> ، أورد الأستاذ عصيد عدة مقولات تحتاج إلى رد و تحرير .

1) ــ ورد في مقال الأستاذ عصيد بأن الأمازيغية ترمز إلى مبادئ وقيم الحرية و

نقد الأطروحة العلمانية في الحركة الأمازيغية

بقلم : محمد يتيم
ــــــــــــــــــــــــــ
يجد المتتبع للحركة الأمازيغية و لمطالبها نفسه على أرضية ملغومة تقتضي منه السير على حذر ، و التحفظ في التصنيف و إطلاق الأحكام ، أو التبني غير المشروط لمطالبها و الانسياق وراء حججها ، و ذلك لسبب بسيط هو أن هذه الحركة طيف يمتد من المطالب الثقافية و اللغوية التي ليس عليها غبار و إن كان يمكن الاختلاف في

الأمازيغية و التعريب

بقلم : عبد الله أوباري
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في منتصف يوليوز الماضي ، اعتبرت كنفدرالية الجمعيات الثقافية الأمازيغية بشمال المغرب ( 100 جمعية ) مقترح قانون يتعلق بتعريب الإدارة والحياة العامة ؛ و المحال على لجنة العدل و التشريع و حقوق الإنسان بمجلس النواب ، محاولة لفرض العربية و إلغاء للتعدد اللغوي بالمغرب ، حيث طالبت هذه الجمعيات بسحب مقترح القانون

الأربعاء، أغسطس 04، 2010

الحركة الأمازيغية بالمغرب و مستقبل العلاقة مع الحركة الإسلامية

بقلم : مصطفى الخلفي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ



منذ صدور البيان الأمازيغي في مارس 2000 و إلى غاية الإعلان عن التركيبة الأولية للمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية ، و ما تلاه من تفاعلات إيجابية و سلبية من نشطاء هذا التيار ، و الحركة الأمازيغية تعرف مخاضا عسيرا ، اشتدت معه حدة التقاطبات السياسية البينية ، كما تفاقمت التجاذبات الشخصية والحساسيات الذاتية بين الفرقاء ، و هو مخاض لا يزال مستمرا ، لا تتوقف تفاعلاته عن ضخ المزيد من الإشكالات على الفاعلين في الحركة الأمازيغية تحديدا ، و عموم الفاعلين في البلاد ، بغض النظر

نظرات في القضية الأمازيغية

بقلم : عمر أمكاسو
ــــــــــــــــــــــــــــــ



نحو معالجة شمولية للمسألة الأمازيغية



في البداية ، لابد من التأكيد على بعض تصوراتنا تجاه تغيير واقعنا بصفة عامة و على مختلف المستويات بما في ذلك المستوى الثقافي الذي تندرج فيه المسألة الأمازيغية.



فنحن نلح دائما على أن البوابة الطبيعية لأي تغيير سليم هي أن تتداعى كل المكونات

الظهير البربري و الظاهرة الأمازيغية

بقلم : أحمد دخيسي
ــــــــــــــــــــــــــــــــ



تقديم
استطاع الغرب بعد انتصاره في الحرب العالمية الثانية أن يفرض منظوره الخاص فيما يتعلق بالديمقراطية ، و حقوق الإنسان ، و المجتمع المدني ، والإرهاب … و استطاع أن يفرض كل هذه الأمور على أنها مرجعية كونية لا تقبل التجزيء رغم أن تلك المنظومة من حقوق الإنسان لم تجرم الاستعمار باعتباره أبشع انتهاك للحق

الفتنة نائمة...

بقلم : أحمد عمالك
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
لست من محترفي الكتابة الصحفية و لا من مدمني قراءة الصحف . لكنني مهتم كسائر الناس بما تنشره الصحافة ، لأن لذلك صلة بالحقل الذي أهتم به علميا . ولا أزعم أنني أفهم السياسة ، بمعناها المتداول ، إلا في حدود ما يعنى به الرجل العادي . و لكنني حين تصفحت الجرائد ، استأثر باهتمامي عنوان موضوع الاستجواب الذي أجرته

غلاة الأمازيغ يحاولون محو ذاكرتنا

في حوار مع : الأستاذ عمر أمكاسو
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــ بماذا تفسرون هذا الغلو الذي يبديه هؤلاء " المناضلون " الجدد ؟ هل هذا راجع لظلم التاريخ (الدغرني نموذجا) ، أم لأطماع الجغرافيا (رشيد رخا نموذجا) ؟

ــ صحيح ، يمكن للمتتبع للحركة الأمازيغية ان يلاحظ بدون عناء كبير أن هناك غلوًّا ملحوظا عند بعض دعاة هذه الحركة ، و يتجلى هذا أساسا في إدراج المطالب

الثلاثاء، أغسطس 03، 2010

الأمازيغية و التدافع الهوياتي بالمغرب

بقلم : مصطفى الخلفي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المتأمل في تطور الخطاب الأمازيغي في المغرب في السنوات الأخيرة يقف على جملة تحولات عميقة و وازنة ، سواء بالنظر للتطور الحاصل على مستوى بنية الفاعلين في إنتاجه أو بالنظر للمقولات الجديدة التي بدأت تؤطر هذا الخطاب أو بالنظر للتفاعلات الناجمة عن تنزيل مقتضيات هذا الخطاب في التدافع الهوياتي القائم في

الخميس، يوليو 29، 2010

الأمازيغ اختاروا الحرف العربي أصلا

بقلم : عبد المجيد التجدادي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ



في علاقة بالموضوع القيم الذي أورده الأخ أحمد بعنوان : << الأمازيغية بخط مغربي ستكون أجمل من تيفيناغ >> في موقع بلا فرنسية . أحب أن اشارك الإخوة هذه الأفكار التي أشار إليها الأستاذ المختار العبدلاوي في أحد حواراته حيث قال :



الأربعاء، يوليو 28، 2010

موقـف الأمازيغ من الإسلام من خلال أبطالهم التاريخيين

بقلم : عبد الكريم السكاكي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أولى هذه المواقف ما كان من طارق بن زياد . البطل الأمازيغي المسلم . غزا الأندلس و معه اثنا عشر ألفا من البربر و خَلق يسير من العرب ... و ذكر عنه أنه كان نائما وقت عبور البحر في المركب فرأى النبي صلى الله عليه و سلم والخلفاء الأربعة

تدريس الأمازيغية بالمدرسة المغربية .. بين التربوي و السياسي

بقلم : محمد أكنو
ـــــــــــــــــــــــــــ
أصبحت مادة الأمازيغية اليوم جزءا من المقررات الدراسية للتعليم الابتدائي ببلادنا ، و جاء هذا "الإغناء" للحقل التعليمي بعد التطورات النوعية المفاجئة التي شهدها التعامل الرسمي مع ملف الأمازيغية في السنوات الأخيرة ، و شكّل تأسيس المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية سنة 2001 أهم هذه التطورات . حيث اشتغل هذا المعهد في

الأمازيغية

بقلم : عبد الإله الزكريتي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لعل مما دفعني لأكتب في هذا الموضوع هو كوني أمازيغي ريفي أعتز بإسلامي أيّما اعتزاز ، بدونه لا معنى لحياتي . و كم كانت دهشتي كبيرة عندما سمعت زمرة من المنتسبين إلى أهل الريف و هم يهرولون لبني صهيون لإحياء ما أسموه "بالذاكرة المشتركة" مع قتلة الأنبياء . و أي ذاكرة تجمعنا معشر الأمازيغ مع قوم أحبوا إسالة

اللغة العربية بين الدفاع و الهجوم محاولة للفهم

بقلم : مصطفى هطي
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
عاد في الآونة الأخيرة الجدال الدائر في المغرب حول اللغة العربية و ما يتصل بعلاقاتها مع اللغات الأخرى سواء الأجنبية منها أو المحلية و خصوصا الأمازيغية ليظهر مع هذه الجدالات في الحقل المغربي العام من يدافع عن العربية انطلاقا من معطيات واقعية ، و من يتحامل عليها و يهاجمها و يتهمها بالقصور والعجز عن

تحية الإسلام و سلام الأمازيغ

بقلم : مصطفى متكل
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
شاعت بين الأمازيغ المعاصرين ، بدع سيئة ، و حوادث مستهجنة ، استمرؤوها من فرط رغبتهم في نحت عوالم أمازيغية مفترضة ، تستحيل فيها الأفكار و الأنظار و معها الأشياء إلى ظاهرة بربرية صِرفة ، تلغي كل كيان "غريب " وافد على الذات ، و لو مراغمة و قسرا .



العربية و الأمن اللغوي

بقلم : فؤاد بوعلي
ـــــــــــــــــــــــــــــ
كثر الحديث في هذه الأيام عن الحقوق الثقافية و اللغوية للأقليات والشعوب المسماة أصيلة في ظل تساؤلات و إشكالات تطرح على الدولة الوطنية في العالم العربي . و إذا كانت بعض الدول تعاني من تعددية دينية و مذهبية أنتجت في الآونة الأخيرة جملة من الاحتقانات و النزاعات التي تصل أحيانا حد القتال مثل القبطية في مصر و التشيع

الخميس، يوليو 22، 2010

استقالة عضو من المكتب السياسي للحزب الديموقراطي الأمازيغي بسبب تصريحات أمينه العام الماسة بالإسلام


بقلم : محمد أعماري
ــــــــــــــــــــــــــــــ
الاستقالة تكشف تمسك المغاربة عربا وأمازيغ
بهوية المغرب وثوابته
أعلن الحسين فرض ، عضو المكتب السياسي للحزب الديموقراطي الأمازيغي ، استقالته من الحزب المذكور بسبب التصريحات التي صدرت عن أمينه العام أحمد الدغرني ، و التي مست الدين الإسلامي و ادعى فيها أن الإسلام سينسحب من

من هو المغربي ؟


بقلم : محمد أيت بوسلهام
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هو سؤال يوجه لكل ذي رؤية ، و لحامل كل مشروع للتغيير ، الخطوة الأولى ينبغي أن تبدأ بالذات ، من نحن ؟ حتى يتعرف المتلقي من يخاطبه ، ويقتنع بأن هذا الخطاب يستند إلى أرضية جغرافية و مرجعية تاريخية و ثقافية و دينية محددة.



الأمازيغ الأحرار و الأمازيغاوية المتصهينة

بقلم : محمد يتيم
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
بكل صفاقة و جرأة شكا بعض المتطرفين المحسوبين على الحركة الأمازيغية إلى منظمة الأمن و التعاون الأوروبي بلادهم و سعوا في الوشاية بها والاستعداء عليها بمدينة تل أبيب .



ملاحظات على محاولات صهينة المسألة الأمازيغية

بقلم : عبد الله أوباري
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
عندما أعلن مجموعة من المثقفين في منتصف السنة الماضية عزمهم على تأسيس ما أسموه آنذاك جمعية الصداقة الإسرائيلية الأمازيغية ، قلنا حينها : إن هذا مجرد طيش الشباب و ردود فعل على أحداث الجامعة و الصدامات التي حدثت بين الطلبة الأمازيغيين و الطلبة الصحراويين في بعض المواقع الجامعية وما تلا ذلك من

الأحد، يوليو 18، 2010

الأمازيغ كما أعرفهم

بقلم : عبدالله اوباري ( عضو جمعية سوس العالمة )
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كان والده رحمه الله ، بعد الانتهاء من ورده اليومي قبيل أّذان العشاء من كل يوم، يدعو - باللهجة السوسية - دعاءا طويلا ، من جملة ما يتذكره ، و هو حينها طفل بدأ يعي ما حوله ، أنه كان يدعو الله ، بصوت مسموع ، أن يهلك الصهاينة المعتدين و أن يحرر المسجد الأقصى و يخلصه من براثنهم .. كان دائما يتألم لأن الحجاج

دخول الإسـلام للمجال الأمازيغي ...

بقلم : مصطفى الخلفي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ



إخضـاع عسكري أم انخـراط طوعي؟



يطال البحث في العلاقة بين الإسلام و الأمازيغ في شمال إفريقيا عدة قضايا تبتدئ بتناول كيفية دخول الإسلام و انتشاره ، و المراحل التي مر بها هذا الانتشار ، و العوامل التي أسهمت في امتداده وصولا إلى مدارسة تكون المجال الأمازيغي الإسلامي

عبدالكريم الخطابي و محاولات الاغتيال الجديد

بقلم : مصطفى الخلفي ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بعد يومين تحل ذكرى مرور 82 سنة على استسلام الأمير عبد الكريم الخطابي الذي قدم تجربة فريدة في المقاومة و التحرر برغم الظروف الصعبة و الاستثنائية لمنطقة جبال الريف شمال المغرب ، كانت بدايتها مع معركة أنوال الشهيرة في أول يوليو 1921 ، و انتهت مع معركة بطولية في مواجهة حملة استعمارية فرنسية - إسبانية

من أجل جبهة موحدة بين العربية و الأمازيغية

بقلم : رشيد بوزيان
ــــــــــــــــــــــــــــــ
تواجه اللغتان الأمازيغية والعربية في منطقة المغرب العربي خصما واحدا ومصيرا مشتركا , و مكتوب عليهما أن تشكلا جبهة موحدة في مواجهة جرائم وخطط العولمة اللغوية و الثقافية في هذه المنطقة من العالم .



لقد انعكس الترابط بين العنصر العربي و العنصر الأمازيغي ، و الانصهار الحاصل

الإسلاميون و القضايا اللغوية .. حالة الأمازيغية

بقلم : مصطفى الخلفي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تمثل حالة موقف الإسلاميين من الموضوع الأمازيغي بأبعاده الثقافية والسياسية بالمغرب ، نموذجا لدراسة إشكالية الموقف من التعددية اللغوية للإسلاميين من جهة ، و مدى فعالية توظيف هذه الورقة لمواجهتهم من جهة ثانية .



التيار الأمازيغي و أوجلان الكردي


بقلم : مصطفى الخلفي
( 21 فبراير 2009 ـ عن موقع حركة التوحيد و الإصلاح ) 
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
رغم أن البعض اعتبر العدوان على غزة كافياً لكشف حقيقة الموقف الفكري و الحضاري لجزء من التيار الأمازيغي و صدقية إيمانه بشعارات الديمقراطية و حقوق الإنسان ، حيث كان من نتائج العدوان حصول عملية فرز عميق بين من انخرط في مناصرة صمود الشعب الفلسطيني ، و بين من رفض التعبير عن موقف إعلامي فضلاً

إسرائيل والورقة الإثنية في العالم العربي

بقلم : مصطفى الخلفي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يبدو أن زيارة "وفد أمازيغي" غالبيته من رجال التعليم إلى الكيان الصهيوني الشهر الماضي ستشكل نقطة تحول في الحراك الأمازيغي المغربي ، خاصة بعد التصريحات الأخيرة التي صدرت عن بعض أفراد الوفد و التي أعلنت صراحة انخراطها في مشروع تطبيعي سياسي و اقتصادي و ثقافي و انحيازها للأطروحة الصهيونية في

المسألة اللغوية بالمغرب


بقلم : الدكتور أحمد الريسوني
( 03 شتنبر 2010 ـ عن موقع حركة التوحيد و الإصلاح )
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
من يتابع المسألة اللغوية و السياسة اللغوية بالمغرب الحديث ، و الجدالات المتواصلة حولها ، منذ استقلال المغرب و إلى الآن ، يحس أنه أمام بلد ما زال يبحث عن هوية ، و أنه يعيش مخاض ولادة و تَشَكّل ...




الجمعة، يوليو 16، 2010

حول تاريخ الإسلام و الأمازيغية و تداخل العلمي و الإيديولوجي

بقلم : مصطفى الخلفي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يطال البحث في العلاقة بين الإسلام و الأمازيغ في شمال إفريقيا عدة قضايا تبتدئ بتناول كيفية دخول الإسلام و انتشاره ، و المراحل التي مر بها هذا الانتشار ، و العوامل التي أسهمت في امتداده وصولا إلى مُدارسة تكون المجال الأمازيغي الإسلامي بخصوصيته العربية المختلفة عن باقي المجالات الإسلامية الفارسية و التركية و

هــــل كـــــان أجدادنـا الأمازيـــغ علمانيــين ؟!

بقلم : الدكتور أحمد الشقيري الدين
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ



يرى السيد أحمد عصيد أن العلمانية يمكن التأصيل لها في المجتمعات الإسلامية من خلال نشاط بعض الشعوب والقبائل التي كانت تتحاكم إلى قوانين وأعراف تواضعت عليها بعيدا عن أحكام الشريعة الإسلامية ، و يضرب مثالا لذلك بالقبائل الأمازيغية التي كانت تنتخب أعيانها ـ إنفلاس ـ فيضعون لها أحكاما وقوانين يكتبونها في ألواح

الانحرافات الثلاث المهددة لحركة إعادة كتابة التاريخ الأمازيغي

نقلا عن جريدة التجديد
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ



كشفت عدد الإصدارات التي أصدرها المعهد و الأعداد الهائلة التي تصدرها بعض الجمعيات الثقافية الأمازيغية من الكتب المتعددة في بعض المجالات والاختصاصات شحا من حيث الإشارة إلى موضوع الهوية الإسلامية للمجتمع المغربي بشكل عام ، و الناطق بالأمازيغية على وجه الخصوص ، و من بين 150 كتابا من إصدارات المعهد

المسألة الأمازيغية : التيار المتصدر والرموز التاريخية

بقلم : عبد الإله الزكريتي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


الانتساب الطيني إلى الأهل و القبيلة لا ينكره الدين الإسلامي إلا إذا انقلب و أصبح دعوى من دعاوي الجاهلية ، و الانتماء إلى القبيلة يجب ألا يخدش في القضية الكبرى و هي قضية إسلام المرء و إيمانه . و هذه ( القضية الكبرى ) هي التي تستحق أن ندافع عنها و نحامي ، و ليست أي قضية أخرى مهما كانت . و إن الانتساب الطيني

هويتنا

بقلم : عبد الكريم السكاكي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ليست الهوية شيئا غريبا عني ، في سؤال من هو و من أنا ؟ يسبق الجواب المألوف أنا أمازيغي أو عربي يسبقه جواب فطري مغروز مغروس في كياني : أنا مخلوق الله ، مصنوع على عين من برأ و خلق ، و إذن فهويتي الدينية التي تربطني بخالقي و

جذور الإسلام بمنطقة الريف

بقلم : عبد الكريم السكاكي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ظل تاريخ الريف دهورا طويلة مطويا و متناثرا في بطون الكتب القديمة ، ثم انبرت في العقد الأخير طائفة من الباحثين و الدارسين استنطقوا الوثائق القديمة ، و نصوص المخطوطات و المطبوعات . فسلطوا ضوءًا كاشفا على تاريخ الريف و قدموا معلومات و إن لم تكن غزيرة إلا أنها وافية في الدلالة على نشأة الإسلام بهذه البلاد و